ظهرت هذه
الموائمات في انتخابات مجلس الشعب 2005 جلية " بالنسبة لي كشاب عهده
بالسياسية قصير " ، اعتراضي هنا ليس علي دخولهم مجلس الشعب عن طريق صفقه او
اي من هذه المؤشرات و لكن علي انهم عقدوا صفقه مع الحكومة و هناك اخرين منهم
يعذبون في سجون امن الدولة ، هل بِيع الدم ام كان هذا العدد من المقاعد ثمن كافي .
لكن المشكلة
الاكبر الان فمن المفترض ان ترضخ جميع التيارات السياسية للإخوان لان بحسب زعمهم
هم اكثر من ذاقوا الويلات علي يد النظام السابق ، لكن كلما اسمع هذا القول منهم
اتذكر المثل الامريكي الذي معناه عندما تشير الي شخص بأصابع الاتهام فانت تشير
اليه بإصبع و تشير الي نفسك بثلاث، نقدر بالفعل من تعذب منكم في السجون لكن هل
انتم تقدروهم كانوا مجرد جسر الي مجلس الشعب ، و هل كان هناك احدا بالسجون من
الاساس ام من تم القاه في غيابات السجن كانوا بني جلدتكم لكن كنتم اجمعتم انتم و
النظام علي رفضهم.
تتسارع الان
الاعتراضات لكن هناك من كان بالفعل في السجن اثناء الثورة من القيادات الحالية و
من ضمنهم كذا و كذا ، نعم هم كانوا بالسجن لأنكم كنتم المعارضة الحقيقة الموجودة
علي الارض و لها قوام فكنتم انتم الاولي بالسجن و النظام له ذاكرة ايضا فانتم من
بعتم اصدقاءكم من قبل مقابل مقاعد في مجلس الشعب فما بالك بان تبيع معارضك الاساسي
مقابل الحكم.
قبيل الثورة
بسنوات تم العرض للانضمام فرددت لصديقي انا لا اتوافق معكم فكريا لكني اؤيد
اعتراضكم لكني لا اراكم تصلحون حكاما بسبب سياستكم الاصلاحية فالبلاد تحتاج الي
انتفاض لا اصلاح ، و انتم تصلحون علي الدوام في دور المعارضة فكان هذا الدور خلق
لكم و ان اردت رأي فانسب وزارة لكي يتولاها الاخوان هي التموين و المالية غير ذلك
يكون عرضة للخطر ، هكذا كان راي قبل الثورة و هكذا راي الان.
لكن الان بعد
ازهاق هذا الكم من الارواح من يوافق علي وضع يده في هذه اليد ، الان بعد التراجع
في كل هذه القرارات من يثق بكم في اي عهد ، الان بعد ان تفاوضتم اولا علي اصحابكم
ثم رفقائكم ثم بلدكم تتوقعون ماذا يكون الرد !!
الاخوان قبل
الثورة الانتماء اليهم جريمة سياسية و بعد الثورة جريمة اخلاقية
انتم من فعلتم
هذا بأنفسكم ، انتم من فعلتم هذا بأنفسكم.
الحلول كثيرة لكن
الشفافية فقيرة ، و في تفضيل لون واحدة حيرة ، فكل الالوان تصلح لإكمال المسيرة ،
تعاونوا مع التيارات الأخرى هي الفرصة الاخيرة ، و النزول عند مطالب الشعب هي غاية
وحيدة ، فلا تغتروا بالسلطة فإنها لم تنفع من كان الشيطان وكيله ، فلقد كان عمر
باليل يسير لسد المطالب لا يكل فتيلة ، هذا هو حل الاسلام ، كما كان الشعار في
الانتخابات قبل الاخيرة.

No comments:
Post a Comment